- <br><br>الشارقة تبحث في الصين فرصاً واعدة في التكنولوجيا والطاقة<br>والصناعات المتقدمة <span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:150%"></span><br><br>
- <br><br><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span>"نماء" تفتح حواراً حول دور الرجال في دعم بيئات العمل<br>واستقرار الأسر<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:115%"></span><br><br>
- <br><br>الشارقة للأدب المكتبي" تستقبل أبحاث "الذكاء<br>الاصطناعي في المكتبات" حتى 30 يونيو الجاري<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:16.0pt;line-height:150%"></span><br><br> <br><br>
- <br><br> <br><br>بيت الحكمة يحتفي<br>بكنوز معرفية من مقتنيات جامعة الإمارات عبر معرض "المخطوطات: هوية وتنمية<br>مستدامة"<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:12.0pt; line-height:115%;font-family:"Calibri",sans-serif;mso-fareast-font-family:Calibri; mso-bidi-font-family:Calibri"></span><br><br>
- <br><br>إنترسك السعودية يجمع<br>نخبة من أبرز الخبراء لرسم ملامح مستقبل الأمن والحماية من الحرائق<span dir="LTR" style="font-size: 20pt; line-height: 115%; font-family: "Simplified Arabic", serif;"></span><br><br>
عقدة الذنب الالمانية
الم يحن الوقت لانتهاء عقدة الذنب الالمانية التى تشعر بها المانيا تجاه اليهود و التى استغلته اسرائيل بشكل شنيع من خلال التعويضات و الدعم الاعمى لاسرائيل .
رغم مرور 76 عام على انتهاء الحرب العالمية الثانيةو الجريمة و التى قام بها هتلر تجه اليهود و العالم اجمع و الالمان انفسهم تلك الحرب التى لم يشهدها 95%من الالمان الان و التى لم يعي تفاصيلها 99%منهم و التى لم يشارك فيها واحد من الالف من الذين يعيشون فى المانيا الان , تلك الحرب التى كان ضحيها اكثر من 55 الى 60 مليون انسان منهم لا يزيد عن 10% يهود و يقارب 70 %مسيحيون و 20% من ديانات اخرى وكان من ضحيها اكثر من 7 مليون المانى مدنى و عسكرى , الم يحن ان تنتهى عقدة الذنب هذه و ان يتحرر الاحفاد من جريمة لم يشاركو فيها و ان ينتهى الابتزاز من احفاد الضحية الذين لم يشهدوا و يعيشوا تلك الجريمة , العدالة فى القانون ان يعاقب الجانى و ان يعترف الاخرين بتلك الجريمة و يمتنعوا عن تنفذها و يستنكروها لا ان تظل سيف على اعناق الاحفاد وقيد يعيشون فيه الى ما لا نهاية
